صليبيون يحسمونها .. ويفضحون إختلال “محاربي الصحراء”

تانيد ميديا : فى الجولة الثالثة من كأس العالم 2026*
*ملخص المباراة: صعود ثابت وهبوط مدوي*
على أرضية *ملعب ميتلايف* بنيوجيرسي، واصل المنتخب السويسري انضباطه التكتيكي وحقق فوزاً مستحقاً ومهم بالنسبة له بهدفين نظيفين على الجزائر، ليضمن التأهل، بينما ودع “الخضر” المونديال بوجه باهت مليء بعلامات الاستفهام والاسئلة المتعددة .
*هدافي المواجهة: دقةالساعة السويسرية في التوقيت*
ترجم السويسريون سيطرتهم بهدفين قاتلين: البداية كانت مذهلة ووصفت بالصدمة اذا سجل الهدف مبكرا وجاء في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول عن طريق *بريل إيمبولو* بعد تمريرة بينية من غرانيت تشاكا، سددها مهاجم *موناكو الفرنسي* في الزاوية البعيدة .
الهدف الثاني تكفل بإمضاءه *شيردان شاقيري* عند الدقيقة 78 من عمر للقاء وسجل من تسديدة صاروخية عابرة للقارات من خارج المنطقة 5,5 لاعب *زيوريخ السويسري* أنهي بها حلم التواجد فى الدور المقبل رغم استفاقة” الخضر”الجزائري بحثا عن العودة فى المباراة .
◾ الفوارق الفنية: مدرسة التنظيم ضد فوضى الهشاشة*
كانت المباراة درساً في الانضباط مقابل العشوائية.
– *سويسرا*: 18 تسديدة، 7 على المرمى، واستحواذ بنسبة 58%
و دفاع منظم ومتماسك وهجمات سريعة واستغلال جيد للمساحات بالاعتماد على مرتدة محسوبة بذكاء كبير مع إقتصاد فى الجهد البدني بنتظار الموعد الكبير المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني” لاروخا” فى الدور 16 من كأس العالم .
– *الجزائر*: 8 تسديدات فقط، 2 على المرمى، استحواذ 42%.
وأخطر فرصة” للخضر” كانت رأسية بن رحمة في الدقيقة 53 من الشوط الثاني مرت بجوار القائم.
▪️محاربو الصحراء.. في صحراء تكتيكية*
عانى المنتخب الجزائري من 3 اختلالات كبيرة كشفته أمام سويسرا وسهلت من مهمة لاعبي سويسرا نذكرمنها :
_1.*غياب الهوية التكتيكية*:
لم يظهر للجزائر أسلوب لعب واضح.
لا ضغط عالٍ ولا دفاع متكتل ولا بناء هجمات منسقة من الخلف.
_2. *أخطاء فردية قاتلة*: تمريرات مقطوعة في وسط الميدان من عوار، وتغطية دفاعية سيئة من رامي بن سبعيني في الهدف الأول، وواضح عليه الغياب الذهني
كما ساهم رتباك وتسرع الغير مبرر من كابتن المنتخب الجزائري رياض محرز في اللمسة الأخيرة فى تشنج اغلب لاعبي “الخضر “.
والتذكير رياض علق حذاءه دوليا بعد هذه الخسارة
_3. *فوضى التشكيل*:
أبرز مشاكل المدير الفني للمنتخب الجزائري كانت “الارتجال”.
و لم يلعب “كوتش الجزائر” بتشكيلة ثابتة واحدة طوال البطولة.
وكل مباراة بوجه جديد، ولاعبون في غير مراكزهم، مما أفقد الفريق الانسجام والتفاهم المطلوب في المحافل الكبرى.
*ألوان المواجهة*
– *سويسرا*:
دخلت المباراة باقمصتها التقليدية الحمراء “الصليبيون” كما يلقبون وبهيبة وثقة أبطال الانضباط.
– *الجزائر*:
ظهرت بزيها الرسمي الأخضر والأبيض ل”محاربى الصحراء” لكن بلا أنياب.
▪️ سويسرا تصعد وهي تملك مشروعاً كروياً واضحا.
▪️ الجزائر تهبط وهي تحمل مرآة تعكس أزمة فنية وإدارية بدأت من دكة البدلاء قبل أرضية الملعب.
مع تحياتي:
محمد سالم ولد خليه



